دليلك الشامل عن الحوسبة السحابية

الحوسبة السحابية يشار إليها في كثير من الأحيان باسم "السحابة" وتعني بتقديم مجموعة من الموارد وخدمات الحاسوب حسب الطلب وتشمل هذه الموارد كل شيء من التطبيقات وحتى قواعد البيانات عبر الإنترنت على أساس الدفع مقابل الاستخدام.
بمعنى أن مزود الخدمة يتشارك إمكاناته الضخمة و خوادمه القوية لتوفير خدمات متتنوعة للعميل مما يوفر على العميل شراء و تجهيز وصيانة أجهزة داخل شركته للقيام بمثل هذة المهام والوظائف.

 


تاريخ الحوسبة السحابية:
صدق أو لا تصدق، تعود فكرة العصر الحديث لـ "الحوسبة السحابية" إلى الخمسينيات من القرن الماضي ، عندما تم توفير حواسب كبيرة على نطاق واسع للمدارس والشركات وتم ربطها معًا كبنية تحتية ضخمة عبر أجهزة مركزية في ما يمكن أن يُطلق عليه "غرفة خادم" (نظرًا لأن الغرفة كانت قادرة على حمل حاسب مركزي واحد فقط). تمكن العديد من المستخدمين من الوصول إلى أجهزة الكمبيوتر المركزية عبر "الحواسيب الطرفية البكماء – Dump Terminals" — التي كانت تتمثل وظيفتها في تسهيل الوصول إلى أجهزة الكمبيوتر المركزية.
نظرًا لتكلفة شراء وصيانة أجهزة الكمبيوتر المركزية المرتفعة جدًا آنذاك، فكان من الصعب على أي مؤسسة شراء جهاز مركزي لكل مستخدم. وأصبح من السهل السماح لعدة مستخدمين بمشاركة الوصول إلى نفس طبقة تخزين البيانات وطاقة وحدة المعالجة المركزية من أي حاسوب طرفي بدائي. ومن خلال تمكين الوصول إلى أجهزة الكمبيوتر المركزية المشتركة، أصبح بإمكان أي مؤسسة الحصول على عائد أفضل من استثماراتها بفضل هذه التقنية المتطورة.

 


بعض مميزات الحوسبة السحابية:
في حين أن مصطلح "السحابة" يبدو مجردًا، إلا أن فوائد الحوسبة السحابية للعملاء حقيقية وملموسة في كثير من النواحي. وتتبنى العديد من الشركات الكبرى مثل Amazon  وIBM  وغيرهم الحوسبة السحابية نظرًا لقدرتها على الدخول في عصر جديد من الاستجابة والفعالية والكفاءة العالية في تقديم خدمات تكنولوجيا المعلومات. وإليكم بعض أهم مميزات هذه السحابة:
1-    التكلفة المنخفضة: فالحوسبة السحابية تغنيك عن الاستثمار في خوادم ومراكز البيانات والقوى العاملة التكنولوجية اللازمة للتشغيل والصيانة والتطوير. فقط تدفع مقابل ما تقوم باستخدامه من خدمات الحوسبة السحابية المختلفة.
2-    المرونة: فلا داعي من القلق بشأن مساحة التخزين للموقغ أو البريد أو أي خدمة تستخدمها من خدمات الحوسبة السحابية فكل ما عليك هو البدء بالعمل حسب احتياجاتك الضرورية ثم يمكنك بعد ذلك زيادة مساحة إضافية حسب حاجتك أو التخلص من المساحة الزائدة عن حاجتك لموازنة التكاليف حسب الاستخدام. وهذه تعتبر من أهم مزايا الانتقال للاستضافة عبر الحوسبة السحابية.
3-    خدمة أسرع: ميزة أخرى هامة وهي تقليص الوقت اللازم للحصول على أحدث التقنيات إلى مجرد دقائق معدودة فعلى سبيل المثال توفر العديد من المنصات خدمة إنشاء المتاجر الإلكترونية المتكاملة إضافة إلى خدمة الشحن والتوصيل، وبمجرد التسجيل في أحد مواقع إستضافة هذه الخدمة يمكنك البدء فورًا بنشر منتجاتك والبدء في تحقيق الأرباح.
4-    توسيع نطاق العمل: نظرًا للتكاليف والوقت والأيدي العاملة التي توفرها عنك خدمة الحوسبة السحابية يمكنك مشاركة مجال عملك عبر الإنترنت للعالم كله مما يتيح خدمات لعملائك بسعر أقل ووقت أسرع.
5-    تقليل المخاطر: عند الإستعانة بخدمات الحوسبة السحابية فلا داعي للقلق بشأن وضع الخطط المعقدة لتدارك الأخطاء التي قد تضر بالعمل حيث أن الحوسبة السحابية تهتم بجميع المشاكل التي يمكن أن تتسبب في تعطيل العمل وتقوم بحلها على الفور بدون أي تدخل من صاحب العمل. وفي دراسة لمؤسسة Aberdeen Group وجدت أن الأعمال التي تعتمد على الحوسبة السحابية يمكنها إصلاح المشاكل التي تواجهها أسرع بأربع مرات من مجالات الأعمال التي تعتمد استضافات أخرى.
6-    التنافسية: حيث أنه بفضل الحوسبة السحابية أصبح من السهل لأي شركة ناشئة إمتلاك نفس التقنيات المتطورة التي تستخدمها كبرى الشركات في نفس مجال العمل وبسعر مناسب حسب الاستخدام مما يسهل عملية النمو في السوق التنافسي.
7-    صديقة للبيئة: حيث أن الشركات التي تعتمد على الحوسبة السحابية في إدارة أعمالها تقلل من استخدام الطاقة والانبعاثات الكربونية التي تستخدمها الخوادم التقليدية بنسبة 31% وتصل إلى 90% للشركات الصغيرة والمتوسطة.
8-    الأمان: أكدت العديد من الدراسات أن الحوسبة السحابية تعد أكثر الطرق أمانًا لاستضافة الأعمال عن الطرق الأخرى المتاحة. حيث تتولى هذه الشركات مهمة توظيف استراتيجيات خاصة لحماية العملاء والمستخدمين ضد الهجمات الإلكترونية وهجمات DDoS.

 


أنواع خدمات الحوسبة السحابية:
يمكن تقسيم خدمات الحوسبة السحابية إلى ثلاثة أقسام رئيسية، وهم خدمات البنية التحتية، وخدمات المنصات، وخدمات البرمجيات، وأحيانًا يطلق على خدمات الحوسبة السحابية مصطلح Cloud Computing Stack وتعني ترابط الخدمات حيث أن كل واحدة من الخدمات تعتمد في الأساس على خدمة أخرى.
1-    خدمة البنية الأساسية IaaS:
وتعرف بـ Infrastructure as a Service وتوفر البنية التحتية للشركات بموارد الحوسبة بما في ذلك الخوادم والشبكات والتخزين ومساحة مركز البيانات - على أساس الدفع حسب الاستخدام.
المزايا:
-    لا حاجة للاستثمار في الأجهزة الخاصة بالشركة.
-    القدرة على توسع البنية التحتية حسب زيادة أعباء العمل.
-    مرونة وخدمات تقنية مبتكرة حسب الطلب.
2-    خدمة المنصات الإلكترونية PaaS:
وتعرف بـ Platform as a Service، وتشتمل على خدمات البنية الأساسية LaaS إضافة إلى أنظمة التشغيل وقواعد البيانات والبرمجيات الضرورية لإنشاء وتشغيل التطبيقات وإدارة العمل عبر الإنترنت، كل ذلك دون تكلفة وتعقيد شراء وإدارة الأجهزة الأساسية والبرامج والاستضافة.
المزايا:
-    تطوير التطبيقات والوصول إلى السوق بشكل أسرع.
-    نشر تطبيقات الويب الجديدة على السحابة في غضون دقائق.
-    تقليل التعقيدات مع الوسطاء كخدمة أساسية.
3-    خدمة البرمجيات SaaS:
وتعرف بـ Software as a Service وفيها تعمل التطبيقات والبرامج المختلفة عبر السحابة على أجهزة كمبيوتر بعيدة تملكها وتشغلها جهات أخرى متخصصة ويمكن الولوج إليها واستخدامها بسهولة عبر الإنترنت والذي عادة ما يتمثل فقط في متصفح الويب الإفتراضي.
ومن أشهر البرامج التي تعمل بهذه الخدمة هو برنامج Microsoft Office 365، حيث تعمل مجموعة برامج الأوفيس من خلال المتصفح ويتم دفع رسوم شهرية أو سنوية نظير الإستخدام.
المزايا:
-    يمكنك الاشتراك والبدء بسرعة في استخدام تطبيقات الأعمال المبتكرة.
-    يمكن الوصول إلى التطبيقات والبيانات من أي جهاز كمبيوتر متصل بالإنترنت.
-    لن يتم فقد أية بيانات في حالة تعطل جهاز الكمبيوتر ، لأن البيانات مخزنة في السحابة.
-         الخدمة قادرة على التوسع بشكل ديناميكي حسب احتياجات الاستخدام.

 


نماذج إنشاء ونشر الحوسبة السحابية:
يتم إنشاء ونشر الحوسبة السحابية من خلال أحد النماذج الأربعة التالية:
1-    السحابة العامة Public Cloud:
وهي سحابة مملوكة ومدارة من قبل الشركات التي توفر وصولاً سريعًا عبر شبكة عامة إلى موارد الحوسبة السحابية قليلة التكلفة. بفضل الخدمات السحابية العامة، لا يحتاج المستخدمون إلى شراء الأجهزة أو البرامج أو البنية التحتية الداعمة لأعمالهم، حيث أنها تكون مملوكة ومدارة من قبل مقدمي الخدمة أنفسهم. وعادة ما يتم الوصول من قبل مستخدمي هذه الخدمة عن طريق تطبيقات الويب، والتي عادة ما يتم تشغيلها من خلال المتصفح.

الجوانب الرئيسية للسحابة العامة:
-    تتيح الوصول إلى تطبيقات SaaS التجارية المبتكرة من تطبيقات إدارة موارد العملاء (CRM) إلى إدارة المعاملات وتحليل البيانات.
-    بنية أساسية (IaaS) مرنة وقابلة للزيادة في مساحة التخزين وخدمات الكمبيوتر المختلفة في وقت قصير.
-    توفر منصات إلكترونية قوية (PaaS) لتطوير التطبيقات السحابية المختلفة.

2-    السحابة الخاصة Private Cloud:
السحابة الخاصة هي بنية أساسية يتم تشغيلها فقط لمؤسسة واحدة، سواء تمت إدارتها داخليًا أو بواسطة جهة خارجية، ويتم استضافتها  كذلك داخليًا أو خارجيًا. يمكن أن تستفيد السحب الخاصة من كفاءة السحابة مع توفير المزيد من التحكم في الموارد والسماح للعملاء بالابتعاد عن التعددية. ويمكن أن تعتبر هذا النموذج من الحوسبة السحابية هو عبارة عن مركز للبيانات - Data Center.

الجوانب الرئيسية للسحابة الخاصة:
-    يوفر خدمات التحكم في واجهة الخدمة الذاتية ، مما يتيح لموظفي تكنولوجيا المعلومات توفير موارد تكنولوجيا المعلومات عند الطلب وتخصيصها وتقديمها بشكل سريع وسلس.
-    يسهل الإدارة الآلية لجميع الموارد بدءًا من القدرة الحسابية وحتى التخزين والتحليلات والبرامج الوسيطة.
-    يوفر الأمان والتحكم الكامل في التصميم حسب متطلبات الشركة المحددة.

3-    السحابة الهجينة Hybrid Cloud:
تستخدم السحابة الهجينة السحابة الخاصة في تكامل استراتيجي مع خدمات السحابية العامة. تقوم السحابة الهجينة على حقيقة أن السحابة الخاصة لا يمكن أن توجد بمعزل عن بقية موارد تكنولوجيا المعلومات للشركة الخاص بالسحابة العامة. حيث يتم ربط الخدمات مع بعضها بإستخدام التقنيات الحديثة بحيث يتمكن مستخدمي السحابة من الوصول إلى الخدمات المقدمة بشكل عام.

الجوانب الرئيسية للسحابة الهجينة:
-    يتيح للشركات الاحتفاظ بالتطبيقات الهامة والبيانات الحساسة داخل بيئة مركز البيانات التقليدي أو داخل السحابة الخاصة.
-    يتيح الاستفادة من الموارد السحابية العامة مثل SaaS لأحدث التطبيقات و IaaS للموارد الافتراضية المرنة.
-    يسهل نقل البيانات والتطبيقات والخدمات ويتيح المزيد من الخيارات لنماذج النشر.

4-    السحابة المتعددة Multicloud:
تستخدم العديد من الشركات الكثير من الخدمات السحابية لدفع الابتكار والمساعدة في خفة الحركة التجارية مثل إنشاء تدفقات إيرادات جديدة وإضافة منتجات وخدمات وزيادة هوامش الربح. وبسبب هذه المزايا واسعة النطاق تعد السحابة المتعددة البيئات ضرورية للبقاء والنجاح في العصر الرقمي الحالي.

الجوانب الرئيسية للسحابة المتعددة:
-    85% من الشركات تستخدم بالفعل السحابات المتعددة. وتتألف غالبية هذه البيئات من سحب هجينة متعددة والتي بمكن أن تقوم بربط واحدة أو أكثر من السحب العامة أو الخاصة أو الهجينة بأنظمة محلية وكذلك يمكنها ربط شبكة أو أكثر من السحب بسحابات أخرى.
-    أكدت 76%  من المؤسسات أنها تستخدم بالفعل ما لا يقل عن 2 إلى 15 سحابة هجينة، ومن المتوقع أن تصل النسبة ل 98% في غضون الثلاث سنوات القادمة.

 


عيوب الحوسبة السحابية:
بالطبع كأي تقنية لها العديد من المزايا ولا تخلو من بعض العيوب أو المشاكل والتي تتلخص في:
-    الخوف من إنقطاع خدمة الإنترنت، حيث أنها تعتمد أساسًا على خدمة الإنترنت.
-    الخوف من اختراق الخوادم الخاصة بمقدمي الخدمة وسرقة بيانات هامة وسرية لذلك وجب التعامل مع شركات موثوقة ومجربة.
-    قلة كفاءة التطبيقات المستخدمة عبر السحابة حيث لم تصل تطبيقات الحوسبة السحابية على الإنترنت بعد لنفس كفاءة ومميزات نفس البرامج على الحاسوب الشخصي، فمثلا لا يوجد بعد برنامج تطبيقي عبر الإنترنت يشمل جميع مميزات برنامج الفوتوشوب كاملة.

 

 

عناصر الأمان عند استخدام الحوسبة السحابية:
تعتبر عناصر الأمان فى الحوسبة السحابية العامل الأهم والاكثر قلقًا لدى العملاء لما له من تأثير كبير فى كفاءة تقديم الخدمة واستمراريتها بشكل مرضى للعملاء. ومن أهم عناصر الأمان الذي يعتمد عليها مقدمو خدمات الحوسبة السحابية:
1-    نظام إدارة الهوية: حيث أنه لابد من التأكد من هوية المستخدم الذي يمكنه الدخول إلى كافة قواعد البيانات والمعلومات المخزنة على السحابة.
2-    سرية البيانات: حيث أن العميل ومقدم الخدمة معًا مسؤولون عن سرية وحماية البيانات على السحابة، فلا يمكنه الوصول للبيانات إلا من له الصلاحية بذلك فقط.
3-    سياسة الخصوصية: وهي التي تحفظ حقوق كلا من العميل ومقدم الخدمة وتعتبر معيار قوي ومباشر لقياس قوة مزود الخدمة وقدرته على توفير الخدمة الأفضل للعميل.
4-    أمان تطبيقات السحابة: والتي تمنع اختراق أو تلف بيانات التطبيقات عند الشروع في تعديل أو تطوير أحد تطبيقات السحابة من قبل المطورين فضلًا عن زيادة كفاءتها بشكل عام.


 

كيف يتم إدارة خدمات الحوسبة السحابية؟
تتم إدارة خدمات الحوسبة السحابية غالبًا بواسطة لوحة تحكم مقدمة من قبل مزود الخدمة والتي يتم الدخول إليها عبر متصفح الويب العادي. وهناك بعض مزودي الخدمة يقدمون واجهات لبيئة عمل التطبيقات  REST API أو يقدمون طرق لإدارة موارد السحابة من خلال سطر الأوامرCLI، مما يتيح المرونة في إدارة خدمات الحوسبة السحابية بشكل عام.

 


نصائح هامة عند شراء خدمات الحوسبة السحابية لمؤسستك:
1-    ابحث عن المزود الأفضل والذي يتناسب مع حجم وطبيعة عملك فليس بالضرورة أن يكون مزود خدمة الحوسبة السحابية الأشهر والأقل سعرًا هو الأفضل لمجال عملك.
2-    قم بفهم ودراسة متطلبات العمل جيدًا والتي ستؤثر على نوع وسعر الخدمة السحابية المطلوبة. لا تركز فقط على مساحة التخزين بل ضع في اعتبارك التكاليف المرتبطة ببرامج الترخيص لكل نواة، وتكاليف نقل البيانات إلى الإنترنت أو الشبكة الخاصة إضافة إلى تكاليف مساحة التخزين الثابتة.
3-    قم بدراسة توزيع العمل جغرافيًا كذلك إذا كانت الخدمة الخاصة بك بصدد الانتشار لمختلف أنحاء العالم فهذا سيؤثر على اختيارك لخدمة حوسبة سحابية عالمية وعالية الكفاءة. وضع في الحسبان أيضًا إذا ما كان الموفر يفرض رسومًا على نقل البيانات بين المراكز السحابية وفيما بينها - يمكن أن تزيد أي رسوم من هذا النوع التكاليف إلى حد كبير إذا توسعت شركتك على مستوى العالم.
4-    انظر مرة أخرى في متطلبات عملك، هل يمكنك تحمل قفل مزود أو وحدة تخزين لفترة معينة، حتى لو كان ذلك يعني خصمًا من قبل مزود خدمة الحوسبة السحابية؟
5-    ضع في اعتبارك "صافي القيمة الحالية للنقود" عند تقييم خيارات التسعير على المدى الطويل. ابحث عن مساهمات من قسم الشؤون المالية، خاصة إذا كنت تفكر في خيار الدفع المقدم. سيضمن ذلك أن مقارناتك صحيحة وتلتزم بقواعد المحاسبة لشركتك فيما يتعلق بصافي القيمة الحالية.
6-    عامل في التكاليف غير المرتبطة بالعمل، حيث أن شركتك ستحتاج إلى إدارة العمل على النحو الأمثل، بما في ذلك الدعم الفني والهندسي وحتى الخدمات المهنية.
7-    المرونة في التغيير حسب احتياجات العمل. يجب أن تكون قادرًا على نقل كامل العمل حسب الحاجة إلى الخوادم الافتراضية دون بذل مال وجهد كبير.
8-    ادرس الصورة كاملة. حيث أنه يجب أن يتناسب كل عمل سحابي مع استراتيجية سحابية شاملة، يمكن أن تحتوي على نماذج نشر متعددة من نماذج الحوسبة السحابية، اعتبارات جغرافية، بائعين وغيرهم.
9-    عندما تفكر في نظام السعر بناءً على حجم العمل السحابي ، يجب أن تفكر مليًا في قدرة المزود على دعم استراتيجية تكنولوجيا المعلومات الهجينة الأوسع نطاقًا من خلال منصات متوافقة مع OpenStack ، تقديم حلول متكاملة ، والقدرة على الانتقال السلس عبر نماذج الحوسبة السحابية المختلفة.
10-    أخيرًا، لا تبحث فقط عن سعر مناسب لحجم العمل عند شرائك لأحد خدمات الحوسبة السحابية، بل ضع في اعتبارك أن خطط التسعير هي وحدة المقارنة الأساسية عند التفكير في خيارات السحابة أو أي نوع من أنواع تكنولوجيا المعلومات لتتناسب بشكل مرن مع حجم ونظام العمل الخاص بك.